لقد تحدثنا لسنوات عن الذكاء الاصطناعي باعتباره قطاعًا. واليوم، بالنظر إلى الموقف الأمريكي، من الأصح الحديث عنه باعتباره بنية تحتية استراتيجية. فالأمر لا يقتصر على الجانب التكنولوجي فحسب، بل هو مسألة سياسية وصناعية، وبشكل متزايد، مسألة تتعلق بالأمن القومي.
المقارنة بمشروع مانهاتن لم تأتِ من فراغ. فقد انطلق مشروع مانهاتن رسميًا في عام 1942، وتحت قيادة ليزلي غروفز، في الفترة من 1942 إلى 1946، حوّل البحث النظري والتنسيق المركزي والقدرات الصناعية إلى برنامج ذي أهداف تشغيلية قابلة للقياس. وقد شمل المشروع ثلاثة مواقع رئيسية، وأكثر من 100 موقع ثانوي، وحوالي 130,000 شخص في وقت واحد بين عامي 1942 و1946، وفقًا للمقال المخصص لمشروع مانهاتن على ويكيبيديا. وهذا الحجم يساعد على فهم منطق دقيق: عندما تقرر واشنطن أن تقنية ما ذات أهمية استراتيجية، فإنها تسرع الانتقال من مرحلة البحث إلى مرحلة التصنيع.
بالنسبة لرجل أعمال إيطالي، هذا ليس نقاشًا أكاديميًّا. فإذا تعاملت الولايات المتحدة مع الذكاء الاصطناعي كأداة للسيادة، فإن ميزان القوى سيتغير على طول سلسلة التوريد بأكملها. فالموردون المهيمنون يتغيرون، والتبعيات التكنولوجية تتغير، كما تتغير المخاطر المرتبطة بالبيانات والامتثال للوائح واستمرارية العمليات. وفي هذا السياق، تصبح الاعتبارات المتعلقة بأمن الذكاء الاصطناعي أمراً محورياً، ليس فقط بالنسبة لمن يطورون النماذج، بل لكل شركة تعتمدها.
هنا يجدر التمييز بين أمرين أساسيين. إن استعارة «مشروع مانهاتن» هي أداة قوية في اللغة السياسية. لكن لفهم ما يحدث فعليًّا، لا بد من الفصل بين السرد والهيكل التشغيلي.
عندما تستخدم حكومة ما لغة «مشروع مانهاتن» للحديث عن الذكاء الاصطناعي، فإنها لا تكتفي بمجرد اختيار أسلوب بلاغي. بل إنها تقول إنها تعتبر الذكاء الاصطناعي رصيدًا يجب حمايته وفقًا لمنطق الأولويات الوطنية، والقدرات الصناعية، والتنسيق المركزي.
هذا التغيير مهم لأن الذكاء الاصطناعي، على عكس غيره من التقنيات الرقمية الحديثة، يشمل في آن واحد البرمجيات والأجهزة والطاقة والبيانات والبحث العلمي والأمن. إنه ليس مجرد قطاع عمودي عادي. بل هو تقنية عامة قادرة على إعادة صياغة سلاسل القيمة بأكملها.
النقطة الأساسية: إذا كانت واشنطن تعتبر الذكاء الاصطناعي بنية تحتية استراتيجية، فإن حتى من يستخدمون الذكاء الاصطناعي في التنبؤات أو العمليات أو التحليلات يدخلون بشكل غير مباشر في ذلك المجال الجيوسياسي.
بالنسبة للشركات الإيطالية، لا يكمن الجوهر في اتخاذ موقف أيديولوجي. بل يكمن الجوهر في فهم النظام التشغيلي الذي تدخله هذه الشركات. لذا، فإن موضوع «مشروع مانهاتن للذكاء الاصطناعي» لا يهم فقط من يتابع السياسة الأمريكية، بل يهم أيضًا من يتعين عليه اليوم اتخاذ قرارات بشأن البنية التكنولوجية ومكان تخزين البيانات والاعتماد على الموردين.
تنتشر في النقاش العام فكرة «بعثة جينيسيس» باعتبارها مبادرة أمريكية كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي. وتصفها الرواية السائدة بأنها قفزة نوعية. وتكمن المشكلة في التمييز بين ما هو مؤكد وما لا يزال، في الوقت الحالي، يُقدَّم على أنه إعلان أو توجه سياسي أو طموح استراتيجي.

بناءً على المعلومات المتوفرة، ينبغي النظر إلى «مهمة جينيسيس» في المقام الأول باعتبارها إجراءً في مجال السياسة الصناعية والأمن القومي، وليس مجرد برنامج بحثي. وتكمن أهميتها الاستراتيجية في أن الذكاء الاصطناعي يُدرج ضمن نفس الإطار الذي تعاملت به الولايات المتحدة تاريخياً مع القدرات الحيوية.
هناك بعض العناصر النوعية التي تحدد هذا النهج بشكل جيد:
يُذكّر هذا النهج بالمنطق الذي تقوم عليه البرامج «الموجهة نحو تحقيق مهمة محددة»، والذي وُصف أيضًا في سياق مشروع مانهاتن: حشد المواهب، والتنسيق المركزي، والأهداف القابلة للقياس، كما ورد في المقالة الخاصة بمشروع مانهاتن على ويكيبيديا.
لا يكمن الجانب الاستراتيجي في ما سيتم تنفيذه فحسب، بل في ما تسمح به اللغة. فإذا استخدمت القيادة السياسية استعارة تتعلق بالتعبئة الوطنية، فإنها تمهد الطريق لاتخاذ قرارات قد تبدو استثنائية لولا ذلك: مثل أولويات الميزانية، والمسارات التفضيلية في مجال البنية التحتية، وتعزيز التعاون بين الدولة وقطاع الصناعة، وزيادة الانتقائية تجاه الموردين وسلاسل التوريد.
ليس من الضروري أن تكون كل التفاصيل محددة مسبقًا حتى يتغير سلوك السوق. فغالبًا ما يكفي وجود إشارة سياسية.
ولهذا السبب، يجب تحليل «مهمة جينيسيس» بهدوء. ليس كأسطورة تأسيسية، بل كمؤشر على أن الولايات المتحدة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي في سياق منافسة نظامية. وبالنسبة للقارئ الأوروبي، فإن المعنى ليس «سيظهر أوبنهايمر جديد». بل المعنى هو: إن واشنطن تعمل على تنظيم نفسها لتحويل قدراتها التكنولوجية إلى ميزة جيوسياسية دائمة.
إن استعارة «مشروع مانهاتن» ناجحة لأنها تستحضر صورة تعبئة سريعة ومركزية وذات أولوية قصوى. لكنها غير دقيقة إذا ما أُخذت حرفياً. لفهم «مشروع مانهاتن للذكاء الاصطناعي» فهماً حقيقياً، يجب أن ننظر أقل إلى الملحمة التي يرويها أوبنهايمر، وأكثر إلى البنية المادية للبرنامج الأصلي.

كان مشروع مانهاتن برنامجًا ذا نطاق استثنائي. وقد شكّل اختبار «ترينيتي» الذي أُجري في 16 يوليو 1945 أول اختبار نووي في التاريخ، وأطلق العصر الذري. وتشير المصادر المتاحة أيضًا إلى أن تكلفة المشروع بلغت حوالي 2 مليار دولار في ذلك الوقت، مع تمويل أولي قدره 500 مليون دولار، وخصص أكثر من نصف الأموال لفصل المواد الانشطارية، كما يتضح من هذا التحليل التاريخي لمشروع مانهاتن.
هذه هي النقطة الأولى التي يجب أخذها في الاعتبار عند فهم الذكاء الاصطناعي. فالإنجازات الكبرى لا تأتي فقط من فكرة علمية جيدة، بل تتحقق عندما تتلاقى ثلاثة عوامل:
وهناك عنصر ثانٍ أكثر إثارة للاهتمام. ففي المشروع الأصلي، استهلكت المباني وإنتاج المواد الانشطارية أكثر من 90% من التكاليف ، حيث توزعت الأنشطة على أكثر من 30 موقعًا ، واتُبع نهجٌ أُطلق عليه اسم «الموازي»، أي تطوير البحث والمنشآت والتكيف التنظيمي بشكل متزامن، كما تشير شركة «ميميسيس سيناري».
بالنسبة للذكاء الاصطناعي، فإن هذا التشبيه مفيد للغاية. فالمشكلة لا تكمن في الخوارزمية وحدها، بل في البنية التحتية، والبيانات، والطاقة، والعمليات الصناعية، والقدرة على تنسيق كل ذلك بسرعة.
الذكاء الاصطناعي ليس قنبلة. إنه ليس أداة فردية ذات هدف تشغيلي واحد محدد. بل هو مجموعة من القدرات التي تتوزع بين البرمجيات، والنماذج، والأنظمة المدمجة، والمنصات السحابية، والأدوات المخصصة للشركات، وأجهزة الأمن.
هنا تبدأ استعارة «مانهاتن» في فقدان دقتها.
قاعدة عملية: السؤال الصحيح ليس «من هو أوبنهايمر الجديد؟»، بل «من يتحكم في القدرات الحاسوبية والبيانات وسلسلة التوريد والوصول إلى السوق؟».
بالنسبة لمن يقرأ اليوم عن الشركات الصغيرة والمتوسطة والذكاء الاصطناعي، فإن النتيجة ملموسة. فإذا أخذنا الاستعارة حرفياً أكثر من اللازم، فإننا نستخف بما يحدد حجم التطور في مجال الذكاء الاصطناعي حقاً: ليس العبقري المنعزل، بل التنظيم الصناعي.
الاستراتيجيات الوطنية الكبرى لا تكون أبدًا خطية. حتى الاستراتيجية الأمريكية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي تنطوي على توترات داخلية يجب على المراقب الأوروبي أن يقرأها بعناية، لأنها جزء من جوهر الموضوع، وليست مجرد ضجيج في الخلفية.

التناقض الأول بسيط. فالولايات المتحدة تُشير إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أولوية استراتيجية، لكن أي تسريع من هذا النوع لا بد أن يتعايش مع قيود سياسية، ومفاوضات حول الميزانية، ومصالح صناعية متنوعة، وجداول زمنية للتنفيذ نادراً ما تتوافق مع الرواية العامة.
وهذا يؤدي إلى ظاهرة نموذجية في السياسات التكنولوجية واسعة النطاق. فبيان النوايا يبدو متجانسًا، في حين أن التنفيذ الفعلي يتسم بالتجزئة. فهناك هياكل تعمل بوتيرة سريعة، وأخرى تتحرك ببطء أكبر. وهناك عناصر واضحة جدًّا، مثل الإشارة الجيوسياسية، وأخرى لا تزال غامضة، مثل الحوكمة التشغيلية، أو الترتيبات طويلة الأجل، أو النطاق الفعلي للأولويات.
بالنسبة لشركة إيطالية، فإن هذا الغموض ليس مجرد تفصيل يلاحظه المراقبون في واشنطن. فهذا يعني أن سوق الذكاء الاصطناعي في الأشهر والسنوات المقبلة قد يتأثر بقرارات ليست اقتصادية بحتة. فقد يتعزز موقع أحد مزودي الخدمة لأنه يتماشى مع أولوية وطنية. وقد تصبح إحدى البنى التحتية أكثر أهمية لأنها تندرج ضمن منطق الأمن. وقد يتحول الاعتماد «التقني» اليوم إلى اعتماد سياسي غدًا.
لا تعمل الشركات بمعزل عن الجغرافيا السياسية. فهي تتأثر بها في هيكل التكاليف، وفي توافر الخدمات، وفي نطاق الخيارات المتاحة.
ويزداد هذا الأمر وضوحًا إذا ما نظرنا إلى التنافس بين الكتل. فالولايات المتحدة تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد باعتباره أحد أصول السيادة. أما الصين، فاتخذت خيارًا مشابهًا بطريقتها الخاصة. وفي خضم ذلك، تخاطر أوروبا بأن تجد نفسها في موقف من يضع الكثير من القواعد، لكنه يتحكم بدرجة أقل في العقد الصناعية الحاسمة.
المشكلة الأوروبية لا تكمن فقط في التخلف في السباق التكنولوجي. بل تكمن في حقيقة أن هذا السباق يتحول إلى منافسة بين كتل تجمع بين الصناعة والأمن والسياسة الخارجية. وفي هذا السياق، غالبًا ما تدخل أوروبا بهذا السباق بنهج تنظيمي في المقام الأول.
يُعد قانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي (EU AI Act) مهمًا لأنه يحدد الحدود والمسؤوليات وفئات المخاطر. وفي السياق الذي أشارت إليه شركة «سانوما إيطاليا»، يُصنف الذكاء الاصطناعي التوليدي ضمن فئة المخاطر المحدودة عندما يتم استخدامه بوعي. لكن هذا، بحد ذاته، لا يجيب على السؤال الأكثر واقعية: هل تعمل أوروبا أيضًا على بناء قدرات صناعية مماثلة؟
على الصعيد الإيطالي، لا تزال الأوضاع متفاوتة. تشير البيانات التي استشهدت بها شركة «سانوما» إلى أن انتشار الذكاء الاصطناعي في الشركات والقطاع العام، وفقًا لمعهد الإحصاء الإيطالي (ISTAT)، يتسم بالتفاوت، وأن نقص الكفاءات يمثل أحد العوائق الرئيسية، كما لخصت ذلك مقالة «سانوما» حول الآثار طويلة المدى لمشروع «بروميتيو». وهذا يغير بؤرة التركيز: فالمشكلة لا تكمن فقط في تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي، بل في فهم من يمتلك بالفعل القدرة على تطويره.
في الواقع، تواجه أوروبا خطر حدوث تباين مزدوج:
الموضوع:الولايات المتحدة والصين، أوروبا، الرؤية الاستراتيجية، الذكاء الاصطناعيكعامل قوة، الذكاء الاصطناعي كمجال يتطلب الإدارةوالتنسيق، البنية التحتية،التكامل القوي بين الدولة والصناعة، الاعتماد المتزايد على الموردينالخارجيين، التبني الداخلي، الزخمالوطني والصناعي، الانتشار غير المتجانس
بالنسبة لشركة صغيرة أو متوسطة الحجم، فإن هذا ليس مجرد نظرية جيوسياسية. بل له آثار مباشرة على ثلاثة قرارات تشغيلية.
إذا أصبحت الذكاء الاصطناعي بنية تحتية استراتيجية للدول، فإن اختيار مزود خدمات الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد عملية شراء، بل أصبح إدارة للمخاطر.
في هذا السياق، من المفيد أيضًا متابعة النقاش الدائر على منصة ELECTE حول قانون الذكاء الاصطناعي (AI Act)، لأن التحدي الحقيقي الذي يواجه العديد من الشركات الإيطالية هو التوفيق بين الابتكار السريع والرقابة التشغيلية والامتثال للمعايير الأوروبية.
قد تبدو كلمة «السيادة» بعيدة كل البعد عن الشركات الصغيرة والمتوسطة. لكنها في الواقع تصف حاجة عملية للغاية: الحفاظ على قدر من التحكم في التقنيات التي أصبحت الآن أساسية في مجالات المبيعات والعمليات والتوقعات والامتثال وإعداد التقارير.

إذا كنت تقيّم منصات الذكاء الاصطناعي أو التحليلات، فإنني أنصحك بأن تتعامل مع موضوع السيادة من منظور عملي. وإليك المعايير التي تهم حقًّا.
تشتري العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة حلول الذكاء الاصطناعي بناءً على العروض التوضيحية وسهولة الاستخدام والتكلفة الأولية. وهذا أمر مفهوم، لكنه اليوم غير كافٍ. فالسؤال الصحيح لا يقتصر على «هل هذا الحل يلبي احتياجاتي؟». بل السؤال الكامل هو «هل سيظل هذا الحل متوافقًا مع القيود التشغيلية والتنظيمية والاستراتيجية التي أواجهها في حال تدهور الوضع الجيوسياسي أو تغيره؟».
هنا، لم يعد الحديث عن مشروع «مانهاتن» للذكاء الاصطناعي يبدو أمراً بعيد المنال. فإذا كانت الولايات المتحدة والصين تعاملا الذكاء الاصطناعي باعتباره بنية تحتية وطنية، فيجب على كل شركة أوروبية أن تتساءل على الأقل عن مكانها ضمن تلك الخريطة.
القرار الإداري: أفضل شريك في مجال الذكاء الاصطناعي ليس فقط هو الذي يوفر أكبر عدد من الوظائف، بل هو الذي يقلل من تعرضك للمخاطر غير الضرورية دون إعاقة الابتكار.
ولهذا السبب، فإن السيادة التكنولوجية لا تعني الاكتفاء الذاتي. إنها القدرة على الاختيار بوعي، وتوزيع المخاطر، والحفاظ على السيطرة على العمليات الحيوية.
الدرس الأكثر فائدة ليس أننا نشهد تكرارًا لمشروع مانهاتن. الأمر ليس كذلك. الدرس أكثر واقعية. فقد تجاوزت الذكاء الاصطناعي الآن حدود سوق التكنولوجيا وحدها ودخلت في مجال الاستراتيجية الوطنية.
من الأفضل لرائد الأعمال الإيطالي أن يراقب بعض المؤشرات خلال الأشهر المقبلة: درجة التنسيق الفعلي بين الحكومة الأمريكية وقطاع الصناعة، وترجمة الرؤية إلى قدرات تشغيلية، وتطور الموقف الأوروبي بين التنظيم والاستثمار، وقبل كل شيء الطريقة التي تنعكس بها هذه الديناميكيات على الخدمات السحابية، والنماذج، والوصول إلى القدرات الحاسوبية، وإدارة البيانات.
الخيار الأكثر عقلانية اليوم ليس انتظار الوضوح التام. فهذا لن يتحقق قريبًا. الخيار العقلاني هو وضع استراتيجية للذكاء الاصطناعي تجمع بين الابتكار والامتثال للوائح والحد من الاعتماد الحرج.
في عالم تتداخل فيه الجغرافيا السياسية مع التكنولوجيا، فإن اختيار الشركاء المناسبين لا يقل أهمية عن اختيار الأدوات المناسبة.
إذا كنت ترغب في وضع استراتيجية أكثر متانة ومتسقة مع السياق الأوروبي في مجال الذكاء الاصطناعي، فقم بإلقاء نظرة على ELECTE، وهي منصة لتحليل البيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومصممة لتحويل البيانات المؤسسية إلى قرارات تشغيلية واضحة، من خلال نهج يتناسب مع احتياجات الشركات الأوروبية. يمكنك الاطلاع على كيفية عملها وتقييم مدى ملاءمتها لمجموعة تقنياتك دون تعقيدات لا داعي لها.